رئيس الحكومة المؤقتة غسان هيتو يلتقي مع عضو المكتب التنفيذي للمنظمة وسيم طه

التقى السيد غسان هيتو رئيس الحكومة المؤقتة بالأستاذ وسيم الطه عضو المكتب التنفيذي في المنظمة ومسؤول المكاتب الاقليمية بحضور بعض من أعضاء المكتب الاقليمي للمنظمة السورية للاجئين في تركيا….

وقد تم استعراض الوضع الاغاثي للاجئين السوريين داخل الأراضي السورية وفي المخيمات ودور المنظمة في تنسيق الجهد الاغاثي بالتعاون والتنسيق مع المجالس المحلية …

وأثنى السيد هيتو على الدور الذي تقوم به المنظمة وبشكل خاص فيما يتعلق بدراسة الاحتياجات والتنسيق مع الجهات الاغاثية ومع المجالس المحلية المنتخبة في المحافظات والمدن والقرى المحررة وتم الاتفاق على بذل المزيد من الجهود لتفعيل هذا الدور 1

اعلان هام

تعلن المنظمة السورية لشؤون اللاجئين عن استعداده لتأمين كامل التسهيلات الحكومية واللوجستية لادخال المعونات والمواد الاغاثية والطبية عبر المنافذ الحكومية في تركيا الى المخيمات داخل الأراضي التركية أو الى داخل الأراضي السورية

للمزيد من المعلومات الرجاء التواصل مع الأستاذ وسيم الطه ( عضو المكتب التنفيذي في المنظمة )

هاتف : 00905369706926

أو عبر الايميل :

sor.syr@gmail.com

info@syrianrefugees.org

المكتب التنفيذي

مشروع التمكين ( صناعة اللحف في دمشق )

1
تم دعم هذا المشروع عبر المنظمة السورية لشؤون اللاجئين حيث دعت الحاجة الملحة للبطانيات في دمشق و ما حولها إلى ابتكار صناعة اللحف بالمواد المتوفرة و تشغيل النساء و تأمين دخل لهن و هذا المشروع ممكن تعميمه في مخيمات اللجوء و يصبح ذاتي التمويل بعد الدفعة الأولى .

كلفة اللحاف الواحد تساوي نصف ثمن البطانية ان وجدت

الهدف من المشروع تمكين النساء بتشغيلهن وتأمين دخل لهن، وتأمين احتياجات النازحين بكلفة أقل من شراء المواد من السوق، كما أن اللحاف سيؤمن دفئا أكبر من البطانية الجاهزة.

العمل يعتمد بشكل أساسي على اليد العاملة، فهنالك عاملة واحدة ستخيط الأغطية من أطرافها على الماكينة، وأجرتها هي أننا سندفع لها أجرة البيت الذي تسكنه، وهي تفرغ لنا غرفة به، أما بقية العاملات الأربعة فسيصلهن الغطاء مدروزا على الماكينة، وستقوم العاملة ببيتها بتنفيش القطن وحشوه داخل الغطاء، ومن ثم خياطته يدويا بخطوط عمودية من أجل تثبيت القطن داخله. وعمل العاملات في منازلهن يوفر علينا مكانا للورشة، حيث أننا بحاجة لغرفة واحدة فقط لوضع الماكينة، ثم أن العاملة يمكنها في نفس الوقت العناية بأولادها وتدبير شؤون منزلها بعدم اضطرارها لتركه، خاصة أن هنالك الكثير منهن ممن فقد عائلهن، وأصبحن مسؤولات وحدهن عن إعالة الأسرة والعناية بالأطفال.
و للعلم فان المشروع في دمشق بدا يعمل بكفاءة و انتج حتى الآن أكثر من مائة لحاف

المنظمة السورية لشؤون اللاجئين