
تم دعم هذا المشروع عبر المنظمة السورية لشؤون اللاجئين حيث دعت الحاجة الملحة للبطانيات في دمشق و ما حولها إلى ابتكار صناعة اللحف بالمواد المتوفرة و تشغيل النساء و تأمين دخل لهن و هذا المشروع ممكن تعميمه في مخيمات اللجوء و يصبح ذاتي التمويل بعد الدفعة الأولى .
كلفة اللحاف الواحد تساوي نصف ثمن البطانية ان وجدت
الهدف من المشروع تمكين النساء بتشغيلهن وتأمين دخل لهن، وتأمين احتياجات النازحين بكلفة أقل من شراء المواد من السوق، كما أن اللحاف سيؤمن دفئا أكبر من البطانية الجاهزة.
العمل يعتمد بشكل أساسي على اليد العاملة، فهنالك عاملة واحدة ستخيط الأغطية من أطرافها على الماكينة، وأجرتها هي أننا سندفع لها أجرة البيت الذي تسكنه، وهي تفرغ لنا غرفة به، أما بقية العاملات الأربعة فسيصلهن الغطاء مدروزا على الماكينة، وستقوم العاملة ببيتها بتنفيش القطن وحشوه داخل الغطاء، ومن ثم خياطته يدويا بخطوط عمودية من أجل تثبيت القطن داخله. وعمل العاملات في منازلهن يوفر علينا مكانا للورشة، حيث أننا بحاجة لغرفة واحدة فقط لوضع الماكينة، ثم أن العاملة يمكنها في نفس الوقت العناية بأولادها وتدبير شؤون منزلها بعدم اضطرارها لتركه، خاصة أن هنالك الكثير منهن ممن فقد عائلهن، وأصبحن مسؤولات وحدهن عن إعالة الأسرة والعناية بالأطفال.
و للعلم فان المشروع في دمشق بدا يعمل بكفاءة و انتج حتى الآن أكثر من مائة لحاف
المنظمة السورية لشؤون اللاجئين